فهرس الكتاب
قال: فكان الكلبي بعد ذلك لا ينسب إلى القبائل إلا المعروفة التي لا شك فيها، ولما انقضى ذلك العدد ذهب ملكهم.
905-عن محمد بن سهل الأسدي قال: حدثني أبو يعقوب بن سليمان الهاشمي قال: حدثني شيخ من موالينا .. قال محمد: ثم رأيت الشيخ فسألته فحدثني به قال: كنت يومًا مع قوم، فتذاكرنا أمر علي وطلحة والزبير رضي الله عنهم، فكأني نلت من الزبير رضي الله عنه، فلما كان من الليل أريت في منامي كأني انتهيت إلى صحراء واسعة، فيها خلق كثير عراة، رؤوسهم رؤوس الكلاب، وأجسادهم أجساد الناس، مقطعي الأيدي والأرجل من خلاف، فيهم رجل مقطوع اليدين والرجلين فلم أر منظرًا أوحش منه، فامتلأت رعبًا وفزعًا، فقلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذي يشتمون أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فقلت: ما بال هذا من بينهم مقطوع اليدين والرجلين؟ قيل: هذا أغلاهم على شتم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.