960-وأسماء بنت النعمان بن شراحيل بن الجون -وقيل: بل أميمة بنت النعمان-، لما أدخلت عليه قالت: أعوذ بالله منك، فقال: قد أعذتك، الحقي بأهلك، وكان بعض أزواجه علمتها ذلك، وقالت: إنك تحظين عنده، فتزوجها المهاجر بن أبي أسيد، فأراد عمر أن يجلده فقالت: إنه لم يدخل بي، وأقامت البينة.
961-ومليكة الليثية، لما دخل صلى الله عليه وسلم عليها قال لها: هبي لي نفسك،