فذلك جميع أزواجه صلى الله عليه وسلم ، إحدى وعشرين امرأة طلق منهن ستًا، ومات عنده خمس، ومات صلى الله عليه وسلم عن عشر، واحدة لم يدخل بها وتسع كان صلى الله عليه وسلم يقسم لهن، ثم أراد صلى الله عليه وسلم طلاق سودة فوهبت ليلتها لعائشة، وقالت: لا رغبة لي في الرجال، وأنا أريد أن أحشر في أزواجك.
966-فصار صلى الله عليه وسلم يقسم لثمان، وهن: عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وأم حبيبة، وصفية، وزينب بنت جحش، وميمونة، وجويرية رضي الله عنهن جميعًا، لكل واحدة ليلة، ولعائشة ليلتان ليلة لها، وليلة سودة وهبتها لها.