فهرس الكتاب

الصفحة 1131 من 2407

ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مسير له ومعه غلام أسود يقال له: أنجشة، فقال صلى الله عليه وسلم: يا أنجشة، رويدك سوقًا بالقوارير -يعني النساء-.

قال: أما مواليه:

968-1- فزيد بن حارثة، وكان لخديجة رضي الله عنها، اشتراه لها حكيم بن حزام بسوق عكاظ بأربع مائة درهم، فسألها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تهبه له -وذلك بعد أن تزوجها-، ففعلت، فأعتقه وزوجه أم أيمن، فولدت له أسامة، وكان زيد بن حارثة بن شراحيل من كلب، أدركه سبي فجاء أبوه وعمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالا: ولدنا سبي منا فخذ منا ثمنه، فقال صلى الله عليه وسلم: ما كنت لآخذ له ثمنًا، ولكن خيراه، فإن اختاركم فشأنكم به، فقالوا: لقد أكرمت، فاجتهدا به فلم يتبعهما، واختار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذلك قبل مبعثه، فتبناه صلى الله عليه وسلم ، فكان يدعى زيد ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى أنزل الله تعالى: {ادعوهم لآبائهم} الآية، فقالوا: زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت