رسنًا من صوف وشعر فرشتها به، ثم دعا بعباءة فثناها، ثم طرحها على ظهرها، ثم ركب وأردفني فسار هنيهة ثم حرك رأسه فقال: يا غلام لو اجتمع من في السماوات ومن في الأرض على أن ينفعوك بغير ما كتب الله لك لم يقدروا على ذلك، ولو اجتمع من في السماوات ومن في الأرض على أن يضروك بغير ما كتب الله لم يقدروا على ذلك، فقلت: يا رسول الله فكيف لي أن أكون على ذلك؟ فقال صلى الله عليه وسلم: تعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك.