فهرس الكتاب

الصفحة 1211 من 2407

وخرج القوم في طلبه، فعمى الله عليهم أثره، وهو نصب أعينهم، فصدهم عنه وأخذ بأبصارهم دونه، وهم دهاة العرب وأهل الحنق عليه والعداوة له.

فبعث الله عنكبوتًا فنسجت عليهم، فآيسهم من الطلب فيه بعد أن قصدوا له.

وما كان ذلك لولا ما أراد الله من حياطته بموضع نسج العنكبوت، وهو يرده كل يوم فئام من الناس، وأعكار من النعم -وهو أعمر من المسجد الحرام- ولكن الله يفعل ما يريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت