فهرس الكتاب
الصفحة 1224 من 2407
فإذا أنا بمحمد صلى الله عليه وسلم جالسًا، وإلى جانبه رجل لم أر رجلًا قط أحسن وجهًا منه يحدثه، وكنت شجاع قومي، فقلت: ما لي لا أريح قريشًا من هذا؟ فهممت بقتله، فإذا أنا بأسد قد استقبلني، والله ما رأيت قط أشد هيبة منه، فرأيته وهو يريدني، فلما رأيته وليت مدبرًا، فسمعته يقول: والذي بعث محمدًا بالنبوة لولا أنك وليت لتركتك لا تمشي على قدميك أبدًا.
وقد كان يجلس ويسمع لقراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل له: لم لا تؤمن؟
قال: لا أكون أول من يدخل السبة والعار على قومه.
حجم الخط: