فهرس الكتاب

الصفحة 1228 من 2407

قال: فلما كانا ببعض الطريق أصاب عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه فقتله في بيت امرأة من بني سلول، وخرج أربد ومن معه من أصحابه حين رأوا عامرًا قد مات بأرض بني عامر، فقالت بنو عامر: يا أربد ما وراءك؟ قال: لا شيء، والله لقد دعاني إلى عبادة شيء لوددت أنه الآن عندي فأرميه بمثل هذه -وأشار إلى مكان قريب- حتى أقتله، فخرج أربد بعد ذلك بيوم أو يومين ومعه جمل له يبيعه، فأرسل الله عليه صاعقة فاحترق هو وجمله.

1101- ومنها: ما روي عن ابن عباس قال: مر أبو جهل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد يصلي، فقال: ألم أنهك يا محمد؟ لتنتهين عن هذا أو لأفعلن بك، فانتهره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغلظ، فقال: بم تهددني يا محمد؟ ما بهذا الوادي أحد أكثر مني ناديًا، فقال الله عز وجل: {فليدع ناديه. سندع الزبانية} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت