فهرس الكتاب
الصفحة 1232 من 2407
1103- ومنها: ما روي عن أبي أمامة قال: كان رجل من بني هاشم يقال له: ركانة، وكان من أفتك الناس وأشدهم، وكان مشركًا، وكان يرعى غنمًا له في واد يقال له: أضم، فخرج نبي الله عز وجل من بيت عائشة ذات يوم فتوجه قبل ذلك الوادي، فلقيه ركانة، وليس مع نبي الله أحد، فقام إليه ركانة فقال: يا محمد، أنت الذي تشتم آلهتنا اللات والعزى وتدعو إلى إلهك العزيز الحكيم؟ ولولا رحم بيني وبينك
حجم الخط: