فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 2407

1114- ومن ذلك: أن كسرى كتب إلى باذان -وهو عامله على اليمن- أن ابعث إلى هذا الرجل -يعني محمدًا صلى الله عليه وسلم - فأحضره، فبعث إليه، وكتب كتابًا: إنك إن أجبت كتبت فيك، وشفعت لك، وإن لم تجب فهذا كسرى مخرب بلادك، ومستأصل قوتك، فنزل جبريل عليه السلام فقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام ويقول: سلطت ابن كسرى على أبيه فقتله لخمس ساعات من ليلة كذا، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم برسل باذان فأخبرهم، وكتب إلى باذان: إن أسلمت استعملتك، وانصرف الرسولان بما كتب، وقال: فقدما على باذان فأخبراه بما قاله صلى الله عليه وسلم عن شيرويه وقتله كسرى، فأسلم باذان، وأسلمت الأبناء من آل فارس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت