فهرس الكتاب
قال: فجعلوه وسطهم وباتوا، فجاء الأسد فتخطى إبلهم وأثقالهم، ثم تخطاهم إليه وأخذ برأسه واحتمله من بينهم وذهب به وحطمه وقتله، وكان يستغيث فلم يغثه أحد، وكانت هذه آية عظيمة لأهل مكة ..
فقال حسان بن ثابت في ذلك:
سائل بني الأشقر إن جئتهم ... ما كان أنباء بني واسع
رحم نبي جده جده ... يدعو إلى نور له ساطع
فاستوجب الدعوة منه بما ... بين للناظر والسامع
لا وسع الله له قبره ... بل ضيق الله على القاطع