1129- وفي رواية: أنه كان في مسجده صلى الله عليه وسلم بالمدينة يستند إلى جذع، فيخطب الناس، فلما كثر الناس اتخذ له بعض غلمان العباس درجًا، وقال غيره: اتخذ له منبرًا، فلما صعده حن الجذع حنين الناقة إذا فقدت ولدها، فدعاه فأقبل يخد الأرض والناس حوله ينظرون، والتزمه وكلمه، ثم قال له وهم يسمعون: عد إلى مكانك، فمر كأحد الخيل حتى صار في مكانه وبحضرته المؤمنون فازدادوا إيمانًا، وفي دينهم بصيرة، وهنالك هلك المنافقون.
1130- ومن ذلك: ما روى علقمة عن ابن مسعود قال: إنكم تعدون الآيات عذابًا وإن كنا نعدها بركة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لقد كنا نأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم الطعام ونحن نسمع تسبيح الطعام.