الزنا، ويحرم الذبائح للأصنام، وحرست السماء، ورمينا بالشهب.
قال: فتفرقنا وقدمنا مكة، فسألنا فلم نجد أحدًا يخبرنا بخروج محمد صلى الله عليه وسلم ، حتى لقينا أبا بكر الصديق رضوان الله عليه، فقلنا: يا أبا بكر أخرج أحد بمكة يدعو إلى الله عز وجل يقال له: أحمد؟ قال: وما ذاك؟ فأخبرته الخبر، قال: نعم، هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم دعانا إلى الإسلام، فقلنا: حتى ننظر ما يصنع قومنا، ويا ليت أنا أسلمنا يومئذ، فأسلمنا بعد.