فهرس الكتاب

الصفحة 1296 من 2407

1164- ومنها: أن قومًا شكوا إليه ملوحة مائهم، وأنهم في جهد من الظمأ وبعد المناهل وأن لا قوة لهم على شربه، فجاء معهم في جماعة أصحابه، حتى إذا أشرف صلى الله عليه وسلم على بئرهم تفل فيها ثم انصرف، وكانت مع ملوحتها غائرة، فانفجرت بالماء العذب الزلال المعين.

قال أبو سعد رحمه الله: فها هي الآن يتوارثها أهلها، يعدونها أعظم مكارمهم، وأسنى مفاخرهم، وإنهم لصادقون.

قال: وكان مما أكد الله به صدقه: أن قوم مسيلمة سألوه مثلها لما بلغهم ذلك، فأتى بئرًا فتفل فيها فعادت ملحًا أجاجًا كبول الحمار، فهي بحالها إلى اليوم معروفة المكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت