عليه، ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون؟ أرضوا فأقاموا، أم تركوا فناموا؟ ثم أنشأ يقول:
في الذاهبين الأولين من القرون لنا بصائر ...
لما رأيت مواردًا للموت ليس لها مصادر ...
ورأيت قومي نحوها يسعى الأصاغر والأكابر ...
لا يرجع الماضي إلي ولا من الباقين غابر ...
أيقنت أني لا محالة حيث صار القوم صائر ...