الشأن، زخرفها وكوكبها، وبالشمس أشرقها، وبالأرض صميم الأديم الزاخر سطحها، ليس له كيفية، ولا أينية ولا كيموسية ولا كيفوية، أظلم الليل، وأضاء النهار، يسلك بعضهم في بعض كيف يشاء.
فقلت له: لم تجد موضعًا تصلي فيه إلا في هذا الموضع؟
قال: ما أجد أحدًا يقول لا إله إلا الله إلا صاحبي هذين القبرين، وإنما أنتظر ما أصابهما، ثم ذكر أيامهما وبكى، ثم جعل يقول:
خليلي هبا طالما قد رقدتما ... أجدكما لا تقضيان كراكما