فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 2407

الشأن، زخرفها وكوكبها، وبالشمس أشرقها، وبالأرض صميم الأديم الزاخر سطحها، ليس له كيفية، ولا أينية ولا كيموسية ولا كيفوية، أظلم الليل، وأضاء النهار، يسلك بعضهم في بعض كيف يشاء.

فقلت له: لم تجد موضعًا تصلي فيه إلا في هذا الموضع؟

قال: ما أجد أحدًا يقول لا إله إلا الله إلا صاحبي هذين القبرين، وإنما أنتظر ما أصابهما، ثم ذكر أيامهما وبكى، ثم جعل يقول:

خليلي هبا طالما قد رقدتما ... أجدكما لا تقضيان كراكما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت