فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 2407

لئن صدقت رؤياك، بل قال: صدقت رؤياك، حتمًا منه، فوجد الأمر كذلك.

1307- وروي عن محمد بن علي قال: أقبل جيران أم أيمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إن أم أيمن لم تنم البارحة من البكاء، لم تزل تبكي حتى أصبحت.

قال: فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم أيمن فجاءته فقال: يا أم أيمن لا أبكى الله عينيك، إن جيرانك أتوني فأخبروني أنك لم تنمي الليل أجمع، فلا أبكى الله عينيك، ما الذي أبكاك؟

قالت: يا رسول الله رأيت رؤيا عظيمة شديدة، فلم أزل أبكي الليل أجمع، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقصيها علي، فإن الله ورسوله أعلم بذلك، فقالت: يعظم علي أن أتكلم بها، فقال لها: إن الرؤيا ليست على ما ترين، فقصيها على رسول الله، قالت: إني رأيت في ليلتي هذه كأن بعض أعضائك ملقى في بيتي.

فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: نامت عينك يا أم أيمن، تلد فاطمة الحسين فتربينه وتلين بعض أعضائي في بيتك.

فلما ولدت فاطمة الحسين عليه السلام وكان اليوم السابع، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه، وتصدق بوزن شعره فضة، وعق عنه، ثم هيأته أم أيمن، ولفته في برد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أقبلت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال صلى الله عليه وسلم: مرحبًا بالحامل والمحمول، هذا تأويل رؤياك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت