فهرس الكتاب
فسمعه حذيفة بن اليمان فقام إليه فلببه، ثم أقبل يقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي قال، فقال: اشدد يدك به.
ثم علا رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر، فاجتمع إليه ناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألا إن الرب عز وجل واحد، وإن العربية اللسان الناطق، فمن تكلم بها فهو منهم، ألا وإن مولى القوم منهم، وابنه من أبنائهم، وابن ابنه من أنفسهم.
ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حذيفة: ما أصبح لقيس يا رسول الله؟ فقال: خل عنه، فإنه من أهل النار، يكفيهم عمله.
قال: فقتل يوم اليمامة مع مسيلمة الكذاب مرتدًا.