1341- وذكر عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رجلان من ثقيف مبير وكذاب، فأما الكذاب فقد رأيناه، وهذا المبير -تعني: الحجاج-.
1342- وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: اللهم كما ائتمنتهم فخانوني، ونصحت لهم فغشوني، فسلط عليهم فتى ثقيف الذيال الميال، يأكل خضرتها، ويلبس فروتها، ويحكم فيهم بحكم الجاهلية.
قال الحسن: وما خلق الحجاج يومئذ.