فهرس الكتاب

الصفحة 1537 من 2407

فكان ينزل عليهم الطير المشوي والترنجبين الأبيض، فقالوا: {لن نصبر على طعامٍ واحدٍ فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها} قال موسى عليه السلام: {أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خيرٌ} الآية، استصغر عقولهم، وقالوا حين رأوا الأصنام في قوله: {وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتوا على قومٍ يعكفون على أصنامٍ لهم} قال موسى: {إنكم قومٌ تجهلون} الآية، ولم ينكر الله على موسى عليه السلام ولا رد عليه لأن الله تعالى أهلك عدوهم فرعون ونجاهم من الغرق فطلبوا بعد ذلك صنمًا يعبدونه.

ولما غاب موسى ووعدهم أربعين ليلة أخطأوا العدد، ولبس عليهم السامري فقال: عشرين يومًا وعشرين ليلة، واتخذ لهم العجل فعبدوه.

وكذلك لما أراد موسى عليه السلام أن يدخل أرض العمالقة، وعلم أصحابه قوة بطش العدو، قالوا لموسى: {فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون} الآية.

1415- ولم يحك الله عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم مثل هذا، بل لما أراد الخروج إلى الغزو قال له أصحابه: لا نقول لك اذهب أنت وربك كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت