فيصدقه، ويسأله فيعطيه، ويشفع فيشفعه، ويعطيه الحوض المورود، ويبعثه المقام المحمود، ومفاتيح الجنة بيده.
1458- روى أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون.
1459- وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى دارًا فأكملها إلا في موضع لبنة، فجعل الناس يطوفون به ويتعجبون من بنائه ويقولون: ما أحسن هذا القصر لو تمت هذه اللبنة، فكنت أنا تلك اللبنة.
ومما فضله الله تعالى به:
1460- أنه أول من يدعى، وأول من يشفع، وأول من يأخذ بحلقة باب الجنة، قد غفر الله له ما عمل وما يعمل كما قال تعالى: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} الآية.