بأن حرم على النبي صلى الله عليه وسلم التزوج بغيرهن من أمثالهن على الغيرة، وقيل: بل أبيح له بعد ذلك من العدد ما شاء.
57-وكان صلى الله عليه وسلم كفؤًا لأي أحد وإن كانت شريفة، فإذا تزوج صلى الله عليه وسلم بولي فاسق أو أعمى جاز ذلك، وكذلك إذا كان أخرس.
58-ومما خص به صلى الله عليه وسلم أن حرم الله عليه نكاح الإماء أبدًا.