قالوا: وآدم عليه السلام حين خلق علم الأسماء كلها ولم يعلم الملائكة، وجعل ذلك آية لسجود الملائكة.
قلنا: وكذلك محمد صلى الله عليه وسلم كان أميًا وأمته كاتبون، وكانت هذه آية له، وقد آتاه الله كتابًا جمع له فيه خبر الأولين والآخرين، وفصل الخطاب وهو القضاء بين الناس، ثم أبقى آيته -وهو القرآن- تقرأ إلى يوم القيامة.