1530- وكان صلى الله عليه وسلم يبكي حتى يغشى عليه، فقيل له: يا رسول الله، أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا.
قالوا: ولين الله لداود عليه السلام الحديد حتى كان يأخذ الحديد فيمده كيف شاء، ثم يكون في يده مثل الشمع، فيجعل منه الحلق والبدن.
قلنا: فقد مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرع شاة أم معبد وهي يابسة فتخلصت لبنًا.