1550- روي عن ابن عباس أن محمدًا صلى الله عليه وسلم ويوسف عليه السلام تقارعا في صلب آدم عليه السلام.
فصار الحسن والجمال ليوسف عليه السلام.
وصار البهاء والنور، والشرف، والقوة والشجاعة، والزهد والتواضع والخضوع، والشفاعة، والقرآن، والناقة، والهراوة، والسيف والقضيب، والنعل والغمامة، والرضا واليقين والقنوع، ولواء الحمد، والكرسي، والمنبر الرفيع، والحوض المورود، والكأس الأوفى، والاسم الحسن، والذكر الرفيع، والحسب الشريف، والنسل الكريم، والأزواج المطهرات، والوجه الصبيح، والقلب القنوع، والبدن الصابر، والكرم الظاهر، والآيات الفاضلات، والكلمات المنزلات، والمعجزات الباهرات، والحج والإحرام، والجهاد والرباط، وصوم رمضان، والأشهر الحرم، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله، والكعبة والشفاعة، وكل ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
1551- وقيل: ماء الصلابة لموسى عليه السلام، ولبن المودة لسليمان عليه السلام، وخمر العبرة لعيسى عليه السلام، وعسل مصفى لمحمد صلى الله عليه وسلم ، فكان للعسل فضل على جميع الحلوى، فكذلك فضل محمد صلى الله عليه وسلم على جميع الأنبياء، وهذا على قوله عز وجل: {فيها أنهارٌ من ماءٍ غير آسنٍ وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغير طعمه، وأنهارٌ من خمرٍ لذةٍ للشاربين وأنهارٌ من عسلٍ مصفى} الآية.