عاصم بن عبد الله البزار الرازي، ثنا هدبة بن خالد القرشي، ثنا سليمان ابن المغيرة، ثنا حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت قال:
قال أبو ذر: خرجنا من قومنا من غفار -وكانوا يحلون الشهر الحرام- فخرجت أنا وأخي أنيس وأمنا فنزلنا على خال لنا، فأكرمنا وأحسن إلينا، فحسدنا قومنا فقالوا: إنك إذا خرجت عن أهلك خالف إليهم أنيس، فجاء خالنا فأفشى علينا الذي قيل له، فقلت: أما ما مضى من معروفك فقد كدرته، ولا جماع لك فيما بعد، وقربنا صرمتنا فاحتملنا وتغطى خالنا بثوبه فجعل يبكي.
فانطلقنا حتى نزلنا بحضرة مكة، فنافر أنيس عن صرمتنا وعن مثلها، فأتينا الكاهن فخير أنيسًا بصرمتنا ومثلها معها، قال: