1621- وقال له رجل: أوصني قال: أتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن.
1622- وجاءه آخر فقال: أوصني وأوجز لي بشيء يوجب لي الجنة، قال: عليك بحسن الكلام وبذل الطعام.
1623- وكان صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئًا عرفناه في وجهه.