فأكلها، ثم أخرى حتى رمى إليه بسبع، ثم قال: حسبك فإنه لا يضر ما أكل من التمر وترًا، وجاءوا ببقلة يقال لها: بقلة الأنصار، فوضعت بين أيديهم، فأكل هو وأصحابه ثم قال: يا أبا الحسن، إن كنت آكلًا فمن هذه.
1789- وكان صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين رضي الله عنهما فيقول: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة.