فهرس الكتاب

الصفحة 1917 من 2407

هاربًا إلى اليمن، فخرج من أهله من يخبره بكرم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعفوه، وأنه لا يثرب على أحد شيئًا ولا يؤاخذه بما مضى، فرجع حتى دخل المسجد الحرام وهو خائف، فلما نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قام إليه ونشر رداءه حتى استقبله وقبل بين عينيه، استئلافًا وكرمًا وعفوًا.

فقال عكرمة: ما فارقت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أحب إلي من النفس والولد والوالد، ثم أسلم وحسن إسلامه حتى استشهد يوم أجنادين.

1852- وروي أن بعض المتصلين بأبي جهل جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنا نؤذى في الأسواق، فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر وقال: لا تسبوا الأموات فتحزنوا به الأحياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت