فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه حتى جلس عليه، وكان نصرانيًا حينئذ ثم أسلم، وهو عدي بن حاتم.
1880- وربما جاءه صلى الله عليه وسلم بعض من يأتيه وهو على الوسادة جالس فلا يكون فيها سعة يجلس معه، فينزعها من تحته، ويضعها تحت الذي جلس إليه، فإن أبى أن يضعها له عزم عليه حتى يفعل.