فقرأه عليه، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلام تبع قال: مرحبًا بالأخ الصالح -ثلاث مرات- وأمر أبا ليلى بالرجوع إلى المدينة، فرجع وبشر القوم، فأعطاه كل واحد منهم عطاء على تلك البشارة.
وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله أهل القبائل أن ينزل عليهم وتعلقوا بناقته، فقال: دعوها فإنها مأمورة، حتى جاءت إلى دار أبي أيوب فبركت،