خازن الجنة لواء وهو لواء الحمد مكتوب عليه في وسطه لا إله إلا الله محمد رسول الله لو نشرته على جميع ولد آدم لغطاهم عن آخرهم ومن سواهم، جبريل عن يميني وميكائيل عن يساري يسبحان ويهللان ويحمدان مع خلاخل البراق حتى أغرز لوائي عند الميزان، ونصبت الموازين ودعي العباد إلى الحساب، فإذا دعي العبد الذي أكثر الصلاة علي في دار الدنيا وضع في كفة الميزان، فيخف الميزان، فأقول للوزان: ارفق يرحمك الله، فإن له عندي وديعة وصنيعة، والكتاب معي، فيقول الوزان: يا حبيب الله أنت اليوم مطاع، فآمر فيفك كتاب يراه باسمه واسم أبيه وجده وأضعه في كفة الميزان، فأدعو الله أن يرجح ميزانه.