فهرس الكتاب

الصفحة 2182 من 2407

فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور الناس في الأسارى، فقال له أبو بكر: يا رسول الله هم قومك، تقتلهم يدخلون النار، ولكن فادهم، فيكون الذي تأخذه منهم قوة للمسلمين، ولعل الله يقبل بقلوبهم فيسلموا، فقال عمر: يا رسول الله اقتلهم، فوالله ما أعلم قومًا شرًا لنبيهم منهم، لقد كذبوك وأخرجوك وقاتلوك فاقتلهم.

قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأي أبي بكر، ثم ضرب لهما مثلًا فقال: إن مثلكما مثل نوح وإبراهيم، فمثل أبي بكر مثل إبراهيم حيث قال: {فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفورٌ رحيمٌ} ، ومثل عمر مثل نوح حيث قال: { رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارًا} .

2171- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل هذه الأمة كمثل أربعة نفر: رجل آتاه الله علمًا ومالًا، فهو يعمل بعلمه في ماله ينفقه في حقه، ورجل آتاه الله علمًا ولم يؤته مالًا، فهو يقول: لو كان لي مثل مال فلان عملت فيه مثل الذي يعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت