فهرس الكتاب

الصفحة 2187 من 2407

وأما الثعلب: فالرجل القارئ الذي يأكل بدينه.

وأما الخنزير: فالرجل المتشبه بالنساء، لا يظلف نفسه عن شيء.

وأما الشاة: فالرجل المؤمن، يجز صوفها، ويؤكل لحمها، ويحلب لبنها.

فكيف بشاة بين أسد، وذئب، وكلب، وثعلب، وخنزير؟.

2176- وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وفدًا إلى اليمن، وأمر عليهم أميرًا منهم -هو أصغرهم- فبقي أيامًا لم يسر، فلقي النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا منهم فقال: يا فلان ما لك ما انطلقت؟ قال: يا رسول الله، أميرنا يشتكي رجله، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بسم الله، وبالله، أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما فيها -سبع مرات- فبرأ الرجل، فقال له شيخ:؟ يا رسول الله أتؤمره علينا وهو أصغرنا، فذكر النبي صلى الله عليه وسلم قراءته القرآن، فقال الشيخ: يا رسول الله لولا أني أخاف أن أتوسده فلا أقوم لتعلمته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فتعلمه، وإنما مثل القرآن كجراب ملأته مسكًا ثم ربطت على فيه فإن فتحته فاح عليك ريح المسك وإن تركته كان مسكًا موضوعًا كذلك مثل القرآن إن قرأته أو كان في صدرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت