فهرس الكتاب

الصفحة 2324 من 2407

نجران، فقالوا: يا محمد فيم تشتم صاحبنا؟ قال: ومن صاحبكم؟ قالوا: عيسى ابن مريم، تزعم أنه عبد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أجل هو عبد الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، فغضبوا، وقالوا: إن كنت صادقًا فأرنا عبدًا يحيي الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص ويخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه، ولكنه الله، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد {لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم} الآية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريل إنهم سألوني أن أخبرهم بمثل عيسى، قال جبريل: {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من ترابٍ} حتى قال: {فمن حاجك فيه} في عيسى يا محمد من بعد هذا فقل: {تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم} إلى قوله: {إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله} الآية، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي والحسن والحسين وجعلوا فاطمة قدامهم، ثم قال: هؤلاء أبناؤنا وأنفسنا ونساؤنا فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم فنجعل لعنة الله على الكاذبين، فأبى السيد، وقالوا: نصالحك، فصالحوه على ألفي حلة كل عام، في كل رجب ألف، وفي كل صفر ألف حلة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما حال الحول ومنهم بشر إلا أهلك الله الكاذبين.

2328- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان الحسن أو الحسين عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة، وكان يحبه حبًا شديدًا، فقال: أذهب إلى أمي، فقلت: أذهب معه؟ فقال: لا، فجاءت برقة من السماء فمشى في ضوئها حتى بلغ إلى أمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت