فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 2407

الحرام، فقال: وفقك الله ولكن لك عندي نصيحة، قال: وما هي؟ قال: هلم إلي فإن بيني وبينك سرًا، قال: فدنا منه قيذار ليساره فقبض ملك الموت روحه من أذنه فخر ميتًا بين يدي ابنه، فغضب ابنه من ذلك غضبًا شديدًا وقال: يا عبد الله أقتلت أبي وهو أب العرب كلها؟! قال ملك الموت: انظر إلى أبيك أميت هو أم لا؟ فانكب عليه لينظر ما قصة أبيه، فإذا هو ميت، وعرج ملك الموت إلى السماء فرفع رأسه فلم ير داعيًا ولا مجيبًا، فعلم أنه ملك الموت عليه السلام فقعد يبكي، فقيض الله تعالى له أقوامًا من ولد إسحاق عليه السلام فغسلوه وحنطوه ودفنوه في جبل ثبير.

فلما نشأ ابنه حمل وولد له معد -وإنما سمي معدًا لأنه كان صاحب حروب- وكانت له نصرة على العدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت