رأى نور محمد صلى الله عليه وسلم في وجهه قرب قربانًا، ثم قال: هذا قربان نزر في جنب هذا النور.
ثم ولد له مضر -ما رآه أحد إلا أحبه- وكان يسمع من ظهره أحيانًا دوي تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثم ولد له مدركة، واسمه: عمرو بن إلياس، وإنما سمي مدركًا لأنه أدرك في عز وشرف في أيامه.