فهرس الكتاب
الصفحة 247 من 2407
وكان يغل عنده ما يكفي جميع الناس من الخبز فيكسره، ويثرده في الجفان ويقدمه إليهم، فكان ذلك أعمل لجماعتهم وأستر عليهم إذ لا يعلم كل واحد منهم قدر ما يأكله صاحبه وصار سنة للعرب فلذلك سمي هاشمًا.
حجم الخط: