وخلف ابنه عبد المطلب -كان صغيرًا- فقام أخوه المطلب بن عبد مناف مقام هاشم، وكان أخوال عبد المطلب من أهل المدينة فحملوه إليهم مع أمه، فلما ترعرع وطعن عم عبد المطلب في السن وقارب أجله خرج إلى المدينة يطلب ابن أخيه فوجده مع غلمان يلعبون فدعاه إليه وخلا به رغبة في الخروج إلى مكة ليقيمه مقام أبيه وليحصل له الشرف والعز في قريش