التي نحرت عنه وقع علي الآن، قال: أنا مع أبي لا أستطيع خلافه ولا فراقه.
فخرج به عبد المطلب حتى أتى به ابنة وهب بن عبد مناف وهي يومئذ أفضل امرأة من قريش نسبًا، فزعموا أنه دخل عليها حين أملكها مكانه فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم خرج من عندها فأتى المرأة التي عرضت عليه ما عرضت فقال لها: ما لك لا تعرضين علي اليوم ما عرضت علي بالأمس؟ قالت له: فارقك النور الذي كان معك أمس، فليس لي بك اليوم حاجة.