فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 2407

يقول: هذا نبي هذه الأمة، ثم راح إلى أخوالي فأخبرهم الخبر فأخبروا أمي، فخافت علي فخرجنا من المدينة.

فلما كان بالأبواء -منزل بين المسجدين- توفيت آمنة، فرجعت به أم أيمن على البعير.

115-وكانت أم أيمن تحدث وتقول: أتاني رجلان من اليهود يومًا نصف النهار بالمدينة فقالا: أخرجي لنا أحمد ننظر إليه، فنظرا إليه مليًا حتى إنهما لينظران إلى سرته ثم قال أحدهما لصاحبه: هذا نبي هذه الأمة، وهذه دار هجرته، وسيكون لهذه البلدة من القتل والسبي أمرٌ عظيم.

قالت أم أيمن: فوعيت ذلك كله من كلامهما.

ثم رجعت به أم أيمن على البعير.

116-وكانت أم أيمن تحضنه، فورث رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمه أم أيمن: جارية وخمسة جمال أوارك وقطيع غنم، فلما تزوج أعتقها.

117-وكان عبد المطلب يرق عليه أكثر ما يرق .. .. .. ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت