159-وعن ابن عباس قال: لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم غسله علي بن أبي طالب رضي الله عنه والفضل، وكان العباس يناول الماء من وراء الستر، وقال العباس: ما منعني أن أغسله إلا أنا كنا صبيانًا نحمل الحجارة إلى المسجد -يعني لبناء الكعبة- ننزع أزرنا ونضعها على أكتافنا، ونضع الحجارة، فبينا نحن كذلك أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم إذ وقع صلى الله عليه وسلم ، وسقط الحجر وأنا قائم، فقلت: يا ابن أخي قم فإني لا أرى بك بأسًا، ولا أرى الحجر ضرك، فنظر إلى السماء، ثم نظر إلي فقال: اشدد علي، فإني قد نهيت أن أتعرى بعد هذا اليوم، قال العباس: فهذا أول ما رأيت منه.
160-وقيل: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقلها إذ انكشفت عورته، فنودي: يا محمد عورتك، فذلك أول ما نودي، والله أعلم.