الصدقة، فقيل: منع ابن جميل وخالد ابن الوليد، والعباس بن عبد المطلب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما العباس فعم رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو علي ومثلها، ثم قال: أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه.
قال أبو سعد:
230-كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أعمام وهم أولاد عبد المطلب: الحارث، والزبير، والعباس، وحمزة، وأبو طالب -واسمه: عبد مناف-، والغيداق -واسمه: حجل-، وضرار، والمقوم، وأبو لهب -واسمه: عبد العزى-، ولم يعقب منهم إلا أربعة وهم: الحارث، والعباس، وأبو طالب، وأبو لهب.
231-فأما الحارث فهو أكبر أولاد عبد المطلب وبه كان يكنى، وشهد معه حفر زمزم وولده: أبو سفيان، والمغيرة، ونوفل، وأروى، وربيعة، وعبد شمس.
232-فأما أبو سفيان بن الحارث فأسلم عام الفتح وشهد يوم الحنين، ولم يعقب.
233-وقال صلى الله عليه وسلم: أبو سفيان سيد فتيان أهل الجنة.