البعير، فسماه راكب البعير، وسماه في كتب شعيا: نور الأمم، وفي كتابه أيضًا: هو نور الله الذي لا يطفأ، وهو ركن المتواضعين، صلى الله عليه وسلم .
295-وقد روي في بعض الأخبار: إن لي عند الله عشرة أسماء: أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي -الذي يمحو الله بي الكفر-، وأنا العاقب -الذي ليس بعدي نبي-، وأنا الحاشر -يحشر الله العباد على قدمي-، وأنا رسول الرحمة، ورسول التوبة، والمقفي، ورسول الملأ، قفيت النبيين جميعًا، وأنا قثم -والقثم: الكامل الجامع-.
296-وقال صلى الله عليه وسلم: أنا الأول والآخر، والظاهر والباطن، وقيل: إن هذه تحية الملائكة له ليلة المعراج فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل فقال: ما هذه التحية؟ فقال جبريل عليه السلام: أنت أول في النبوة، وآخر في البعثة.