334-وروى أبو أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله بعثني رحمة للعالمين، وهدى للعالمين، وأن أكسر المعازف والأصنام وأمر الجاهلية، وأقسم ربي عز وجل: لا يشرب عبد الخمر في الدنيا ثم لا يتوب إلى الله منها إلا سقاه الله من طينة الخبال.
335-وروى عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟ فقال صلى الله عليه وسلم: لقد لقيت من قومي شدة، وأشد ما لقيت منهم يوم عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت على وجهي وأنا مهموم فلم أشعر إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا بسحابة قد أظلت، وإذا جبريل فناداني فقال: إن الله سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره