فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 2407

ثنا هدبة بن خالد، ثنا همام، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به، قال: بينا أنا في الحطيم -وربما قال: في الحجر- مضطجعًا، إذ أتاني آت فشق ما بين هذه إلى هذه -قال: فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني؟ قال: من ثغرة نحره إلى سرته-.

فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوءًا إيمانًا وحكمة، فغسل قلبي، ثم حشي، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار، أبيض، -فقال له الجارود، هو البراق يا أبا حمزة؟ قال أنس: نعم-، يقع خطوه عند أقصى طرفه.

قال: فحملت عليه، فانطلق به جبريل عليه السلام حتى أتى بي السماء الدنيا، فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل: أو قد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به، فنعم المجيء جاء، ففتح، فلما خلصت فإذا فيها آدم -صلوات الله وسلامه عليه-، فقال: هذا أبوك آدم فسلم عليه، قال: فسلمت عليه، فرد السلام وقال: مرحبًا بالابن الصالح، والنبي الصالح.

قال: ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية، فاستفتح، فقيل: من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت