فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 2407

وأما الرجل الذي يصيح في النهر ويلقم الحجارة، فهو آكل الربا.

وأما الرجل الذي عند النار، فهو خازن جهنم.

وأما الطويل الذي في الروضة، فإبراهيم خليل الرحمن عليه السلام.

وأما الولدان حوله، فكل مولود يولد على الفطرة.

وأما المدينة، فهي الدنيا، فيها أناس خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، فتابوا فتاب الله عليهم.

وأما الرجلان تحت الشجرة، فهما ملكان يحميان لأعداء الله إلى يوم القيامة.

وأما نهر الدم، فصاحب الربا.

وأما الذي يشدخ رأسه بالحجارة، فالرجل يتعلم القرآن ثم ينام عنه لا يقرأ منه شيئًا، كلما رقد في القبر أوقظوه.

قال أبو سعد: معناه: ينام عن الصلاة المكتوبة.

357-وفي بعض الروايات: وإذا أنا بدار من فضة، بفنائها رجل جالس فقال: مرحبًا برجل وعدنا الله أن نراه فلم نره إلا الليلة، فقلت: بربك من أنت؟ قال: أنا سليمان بن داود، قلت: لمن هذه الدار؟ قال: لداود النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخلتها، فإذا هي في السعة ثلاثة عشر فرسخًا في ثلاثة عشر فرسخ عرضها وطولها، وإذا ببيت من زبرجد وياقوت ولؤلؤ، قال: فلما رأى جبريل عليه السلام عجبي بها، قال: يا نبي الرحمة أليس حسبك أن يعطيك ربك مثل هذه الدار؟ قال: قلت: بلى، إني إلى ربي لمن الراغبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت