اسم السماء الثالثة: قيدون، وقال لها الرب عز وجل: كوني ياقوتة حمراء؛ فكانت، واسم خازنها: كوكياليل، وتسبيح أهلها: سبحان الحي الذي لا يموت، من قالها كان له مثل ثوابهم.
372-وفي رواية قال: فاستفتح جبريل فقيل له: ومن معك؟ قال: محمد، قالوا: وقد بعث إليه؟ قال: نعم، قالوا: حياه الله من أخ .. .. مثل ما قال في الخبر الأول.
373-وقيل: إن يوسف عليه السلام في السماء الثالثة، وعيسى ويحيى عليهما السلام في السماء الثانية، قال صلى الله عليه وسلم: لما بلغت السماء الثالثة إذا أنا برجلين جالسين على منبرين من ياقوت، أحدهما قريب الشبه من صاحبه، وهما ضرب واحد، ومعهما من اتبعهما من قومهما، فقلت: يا جبريل من هذان؟ قال: هذان ابنا الخالة: عيسى ابن مريم، ويحيى بن زكرياء.