429-وروي: أن الله تبارك وتعالى لما أهبط آدم إلى موضع الكعبة -وهو مثل الفلك من شدة رعدته- أنزل عليه الحجر الأسود وهو يتلألأ كأنه لؤلؤة بيضاء، فأخذه آدم عليه السلام فضمه إليه استئناسًا، ثم أخذ الله من بني آدم ميثاقهم فجعله في الحجر، ثم أنزل على آدم العصا، ثم قال: يا آدم تخط، فتخطى فإذا هو بأرض الهند، فمكث هناك ما شاء الله،