القدم، ثم شربت تبركًا بذلك، ورأيت أثر قدمي إبراهيم عليه السلام مغموسًا فيه، وأصابع إحدى رجليه عند عقب الأخرى، وكان في ذلك الوقت المقام في البيت، وهذا دأبهم في الموسم، يخفون المقام في مصعد السطح في البيت، وذلك أنه حمل المقام مرة، فلما رد الله تعالى عليهم ذلك احتاطوا في ذلك الحفظ.